صار كل امتحان إلكتروني يأتي اليوم مع مساعد غير مدعوّ، على بُعد اختصار واحد في لوحة المفاتيح. وسواء كنتم تدرّسون أو ترأسون قسمًا أو تتولّون ملفات النزاهة الأكاديمية، لم يعد السؤال هل يستطيع الطلبة الوصول إلى ChatGPT أو Copilot أو Gemini أثناء الامتحان، بل من أي باب يدخلون، وما الذي يغلق كل باب.
يبلغ الضغط ذروته في امتحانات منتصف الفصل ونهايته، حين تتكاثر الامتحانات الإلكترونية ولا تكفي القاعات ولا المراقِبون لإعادة الجميع إلى الحرم الجامعي. ويظهر ذلك في إجابات سلسة لكنها عامة، وفي بنية واحدة تتكرر لدى نصف المجموعة، وفي ملفات نزاهة تقوم على مجرد انطباع. يستعرض هذا المقال المداخل التي يتسلل منها الذكاء الاصطناعي إلى الامتحان، ولماذا لا تكفي الضمانات المعتادة وحدها، وكيف تُبنى ضوابط متعددة الطبقات تصمد فعلًا.
من أين يدخل الذكاء الاصطناعي التوليدي إلى الامتحان الإلكتروني؟
ليس هناك باب واحد. ففي امتحان إلكتروني يؤدّيه الطالب على حاسوبه، توجد خمسة أبواب على الأقل.
- علامات تبويب المتصفح. ChatGPT وCopilot وGemini والمواقع الكثيرة المبنية على النماذج نفسها كلها على بُعد علامة تبويب جديدة. وهذا أوضح الطرق وأسهلها حظرًا.
- تطبيقات سطح المكتب. تتوفر أبرز أدوات المساعدة أيضًا على شكل تطبيقات لنظامَي Windows وmacOS، وهي تعمل خارج المتصفح، فلا يراها أي إعداد في المتصفح.
- الذكاء الاصطناعي المدمج في نظام التشغيل وأدوات المكتب. تتضمن الإصدارات الحديثة من Windows وmacOS مساعدين وأدوات كتابة قائمة على الذكاء الاصطناعي، كما باتت حزم البرامج المكتبية تقدّم مساعدة الذكاء الاصطناعي داخل المستند نفسه الذي يكتب فيه الطالب.
- إضافات المتصفح. يمكن لمساعدين في لوحة جانبية ولإضافات من نوع «أجب عن هذا السؤال» أن تقرأ صفحة الامتحان وتقترح الإجابات في مكانها، داخل المتصفح نفسه الذي يجري فيه الامتحان.
- جهاز ثانٍ. هاتف أو جهاز لوحي على المكتب، أو حاسوب محمول بجانب الشاشة: تُصوَّر الأسئلة وتُقرأ الإجابات.
القناة الأخيرة تستحق جوابًا صريحًا. فلا يستطيع أي برنامج مثبّت على حاسوب الامتحان أن يحظر هاتفًا لا يعمل عليه، مهما كان الإقفال صارمًا. ما يعالج مسألة الهاتف هو كاميرا تسجّل الطالب، وشخص يشاهد مباشرة أو يراجع لاحقًا، وامتحان لا تفيد في أسئلته صورةٌ تُرسل إلى روبوت محادثة إلا قليلًا. والكاميرا بدورها لا ترى كل شيء: إنها تجعل الهاتف مرئيًا، والتصميم الجيد للامتحان يقلّل فائدته.
ما كلفة استخدام الذكاء الاصطناعي دون ضوابط؟
لا تُقاس الكلفة بعدد الحوادث، بل بما يحلّ بالامتحان بوصفه أداة قياس.
- تفقد الدرجات معناها. النجاح يخبر الطالب والمدرّس التالي والبرنامج بأن مهارة ما قد ثبتت. فإذا أثبتتها أداة بدلًا منه، ضلّلت الدرجة الثلاثة جميعًا.
- يدفع الطلبة النزهاء الثمن. حين تُقارَن الدرجات، أو يتوقف عليها القبول في البرنامج التالي، يميل كل اختصار غير مكتشف بالكفة ضد من التزموا بالقواعد.
- تقوم ملفات النزاهة على الشك. من دون دليل، إما أن يتغاضى المدرّس، وإما أن يفتح ملفًا يستند إلى الانطباع الذي تتركه الإجابة. وهذا قاسٍ على الطالب، ويصعب الدفاع عنه عند التظلّم.
- تعود الامتحانات إلى الورق. تردّ بعض الأقسام بإعادة كل الامتحانات إلى قاعات خاضعة للمراقبة، بما يتطلبه ذلك من قاعات ومراقِبين وطباعة، ومرونة أقل للطلبة الذين لديهم تسهيلات أو يدرسون عن بُعد.
ما الذي لا يكفي وحده؟
تستخدم معظم المؤسسات واحدًا على الأقل من هذه الأساليب. كلٌّ منها يساعد، لكن أيًّا منها ليس ضابطًا قائمًا بذاته.
- تعهّدات الشرف. يحدّد تعهّد النزاهة في بداية الامتحان التوقعات ويجعل القاعدة صريحة، وهذا مهم إذا تطوّر الملف. لكنه لا يوقف طالبًا مصمّمًا، ولا يترك للمدرّس شيئًا يراجعه.
- حظر قائمة عناوين URL في متصفح واحد. سياسة متصفح أو مرشّح شبكة يحظر أشهر مواقع الذكاء الاصطناعي بداية معقولة. لكنه يُغفل الموقع الجديد التالي، وتطبيقات سطح المكتب، والمساعد المدمج في نظام التشغيل، والإضافات، وكل متصفح آخر على الحاسوب. والطالب في بيته ليس على شبكتكم أصلًا.
- أدوات كشف النصوص المولَّدة بالذكاء الاصطناعي بعد الامتحان. يبدو تمرير الإجابات على أداة كشف بعد الامتحان شبكة أمان. لكن هذه الأدوات في الواقع تقدّر احتمالًا ولا تُظهر ما حدث. فهي تعطي نتائج إيجابية خاطئة على أعمال نزيهة، وتكفي إعادة صياغة خفيفة لتجاوزها، ولا تقول الكثير عن الإجابات القصيرة أو الحسابات أو الشيفرة البرمجية. والنتيجة الرقمية ليست دليلًا يستطيع الطالب فحصه والرد عليه، مما يجعلها أساسًا ضعيفًا لقرار يمسّ النزاهة.
العيب المشترك هو الاعتماد على إجراء واحد لتغطية كل القنوات. فالذكاء الاصطناعي التوليدي يصل إلى الامتحان من أبواب عدة، ولذلك يجب أن تتراكب الضوابط في طبقات.
كيف تمنعون استخدام الذكاء الاصطناعي في الامتحانات الإلكترونية: منهج الطبقات
تعاملوا مع الأمر كأي مشكلة أمنية أخرى: عدّدوا القنوات، وضعوا ضابطًا على كلٍّ منها، وتأكدوا من أن شخصًا يراجع ما ترصده الضوابط. هذا المنهج لا يرتبط بأي مورّد، فقد تأتي الضوابط من تصميم الامتحان، أو من أداة إقفال، أو من تطبيق مراقبة، أو من أشخاص.
| القناة | الضابط |
|---|---|
| مواقع الذكاء الاصطناعي في علامة تبويب | إقفال يحظر المواقع غير المصرّح بها على مستوى الحاسوب كله، لا قائمة عناوين في متصفح واحد |
| تطبيقات الذكاء الاصطناعي على سطح المكتب | إقفال التطبيقات، مع مراقبة العمليات الجارية أثناء الامتحان |
| الذكاء الاصطناعي في نظام التشغيل وأدوات المكتب | إقفال التطبيقات والخدمات، وعلى محطات العمل المُدارة سياسات تقنية تعطّل هذه الميزات |
| إضافات المتصفح | حظر الإضافات غير المصرّح بها |
| مغادرة نافذة الامتحان | رصد فقدان التركيز وتغيير النافذة أو الشاشة، مع طابع زمني لكل حدث |
| الهاتف أو أي جهاز ثانٍ | التسجيل بالكاميرا أو المراقبة المباشرة، وأسئلة لا تفيد فيها صورة تُرسل إلى روبوت محادثة |
| كل ما يُرصد | مراجعة بشرية لأدلة بطوابع زمنية، وفق سياسة النزاهة الأكاديمية في المؤسسة |
1. صمّموا الامتحان بحيث تقلّ فائدة الذكاء الاصطناعي
اطلبوا من الطلبة تطبيق ما تعلّموه على حالة أو مجموعة بيانات أو مادة خاصة بمقرركم، وأن يعرضوا طريقة تفكيرهم لا الإجابة وحدها. وفكّروا في امتحان بكتاب مفتوح حيث يكون ذلك مناسبًا: فإذا سُمح بالملاحظات أمكنكم طرح أسئلة أصعب، وتراجع الدافع إلى إخفاء أي شيء. وخطّطوا لمحادثة شفهية قصيرة مع عيّنة من الطلبة، أو مع كل من تثير إجابته تساؤلات. فمن كتب الإجابة بنفسه يستطيع شرحها.
2. أقفلوا المواقع والتطبيقات والإضافات
استخدموا إقفالًا يتحكم في الحاسوب، لا في متصفح واحد. يؤدي Safe Exam Browser، وهو مجاني ومفتوح المصدر، هذه المهمة في الامتحانات التي تجري داخل المتصفح، وتؤديها تطبيقات المراقبة إلى جانب التسجيل. اجعلوا الحظر هو القاعدة والسماح هو الاستثناء، فيُغطّى أي موقع جديد للذكاء الاصطناعي قبل أن يسمع به أحد.
3. راقبوا العمليات والتركيز والنوافذ
لا تستطيع قائمة الحظر أن تتنبأ بكل أداة. أما مراقبة ما يعمل على الحاسوب، واللحظات التي تفقد فيها نافذة الامتحان التركيز أو تتغير فيها الشاشة، فتلتقط ما فات القائمة، وتدلّ المراجِع على الدقيقة التي ينبغي أن ينظر فيها.
4. سجّلوا ليصبح الجهاز الثاني مرئيًا
التسجيل بالكاميرا، أو مراقِب يشاهد مباشرة، هو الطبقة الوحيدة التي تصل إلى الهاتف على المكتب. سجّلوا ما يحتاجه الامتحان فقط، وأخبروا الطلبة مسبقًا بما يُلتقط.
5. اجعلوا شخصًا يراجع ما يُرصد
الرصد خيط يُتتبَّع، لا حكم نهائي. يتحقق المراجِع من الطابع الزمني، ويشاهد ذلك الجزء من التسجيل، ثم يقرّر وفق سياسة النزاهة الأكاديمية في المؤسسة. واحفظوا الأدلة في الملف تحسّبًا لأي تظلّم.
ماذا لو أراد المدرّس السماح بأداة ذكاء اصطناعي؟
ليس على كل امتحان أن يحظر الذكاء الاصطناعي. فقد يدرّس مقرر في البرمجة باستخدام مساعد للشيفرة، وقد يقيّم مقرر في الكتابة قدرة الطلبة على تدقيق مسودة كتبها الذكاء الاصطناعي ومراجعتها. وفي هذه الامتحانات يكون حسن استخدام الأداة جزءًا من المهارة المقيسة.
ولا ينجح ذلك إلا إذا ضُبطت القاعدة لكل امتحان على حدة:
- اكتبوا القاعدة في تعليمات الامتحان. سمّوا الأداة المسموح بها والغرض الذي تُستخدم فيه.
- اضبطوا تلك الأداة تحديدًا. اسمحوا بأداة الذكاء الاصطناعي المقصودة وحدها، وأبقوا كل المواقع والتطبيقات والإضافات الأخرى محظورة.
- أخبروا الطلبة قبل يوم الامتحان. لا ينبغي أن يكتشف أحد القاعدة في منتصف الامتحان.
- أبقوا التسجيل والمراجعة. السماح بأداة واحدة لا يعني التخلّي عن الطبقات الأخرى.
أما مفتاح واحد يسري على المؤسسة كلها فيخفق في الاتجاهين: إما أن يحظر أداة اعتمدها مقرر ما، وإما أن يفتح كل امتحان على كل شيء. والتسهيلات تتبع المنطق نفسه: فالتقنيات المساعدة المصرّح بها لطالب، مثل قارئ الشاشة أو برامج دعم الكتابة، يجب أن تستمر في العمل تحت الإقفال، كما توضح صفحة إمكانية الوصول.
كيف يتعامل Examo مع ذلك
يُعدّ Examo تطبيقًا أصليًا لنظامَي Windows وmacOS يؤطّر الامتحان ويسجّله، أيًّا كانت الأداة التي أعدّه بها المدرّس: اختبار Moodle، أو مستند Word أو Excel أو PDF، أو تطبيق امتحانات خارجي. وهو يعامل أدوات الذكاء الاصطناعي كأي مورد غير مصرّح به، فتُحظر مواقع الذكاء الاصطناعي مثل ChatGPT وCopilot وGemini، وتطبيقات الذكاء الاصطناعي المثبّتة، وإضافات المتصفح. كما يُقفل Examo بيئة الامتحان، بما فيها التطبيقات والخدمات، ويراقب العمليات الجارية على الحاسوب طوال الامتحان.
ويُرصد فقدان التركيز على نافذة الامتحان وتغيير النافذة أو الشاشة. ويوضع كل رصد بطابع زمني على الخط الزمني لأحداث الامتحان، ويتيح تنبيهٌ للمراقِب التصرّف أثناء الامتحان، ويتلقى المدرّس الحدث مع دليله المرتبط بالتوقيت. ويشمل التسجيل المتواصل كاميرا الطالب وميكروفونه، وكل شاشة متصلة، ولوحة المفاتيح والفأرة، فيما تتيح المراقبة المباشرة للمراقِب مشاهدة بثّ الكاميرا والشاشة في الوقت الفعلي. وهكذا يصبح الهاتف على المكتب مرئيًا: يراه إنسان، مباشرةً أو في التسجيل، إذ لا يحلّل Examo الفيديو.
ويُضبط الحظر لكل امتحان أو لكل ملف أمان، وهي إحدى الخطوات الموضّحة في صفحة كيف يعمل Examo، فيستطيع المدرّس السماح بأداة ذكاء اصطناعي محددة عندما يجيزها الامتحان، مع بقاء كل ما عداها محظورًا. ولا تُحظر التقنيات المساعدة المصرّح بها للطالب. وفي Moodle، يطبّق خيار «اشتراط تطبيق Examo» في إعدادات الاختبار كل ذلك على الاختبار، كما يشرح مقال كيف تراقبون اختبار Moodle عن بُعد.
وتخضع كل حادثة لمراجعة بشرية: لا درجة اشتباه، ولا قرار أو عقوبة تلقائية. وبعد الامتحان يُصدَّر تقرير Excel بالأحداث والتنبيهات مع تسجيلات الفيديو والصوت المقابلة. ولا يتضمن Examo نفسه أي ميزة قائمة على الذكاء الاصطناعي، فلا تعرّف على الوجه، ولا تحليل آليًا للسلوك، ولا بيانات بيومترية، للأسباب المشروحة في مقال مراقبة الامتحانات عن بُعد دون تعرّف على الوجه.
تجدون الميزات كاملة في صفحة المراقبة والإقفال، وتجيب صفحة الأسئلة الشائعة عن الأسئلة المتكررة حول أدوات الذكاء الاصطناعي أثناء الامتحانات. وتطوّر Examo شركة LS2 Innovation في مونتريال، وهي شركة تستخدم نحو خمسين كلية وجامعة برمجياتها الأخرى المخصّصة للتعليم العالي.
أهم النقاط
- يصل الذكاء الاصطناعي التوليدي إلى الامتحان الإلكتروني عبر خمس قنوات على الأقل: علامات تبويب المتصفح، وتطبيقات سطح المكتب، والذكاء الاصطناعي المدمج في نظام التشغيل وأدوات المكتب، وإضافات المتصفح، وجهاز ثانٍ.
- تعهّدات الشرف وقائمة المواقع المحظورة في متصفح واحد وأدوات كشف النصوص المولَّدة بالذكاء الاصطناعي تساعد قليلًا، لكن أيًّا منها ليس ضابطًا قائمًا بذاته.
- خصّصوا لكل قناة ضابطًا خاصًا بها، واتركوا للتسجيل بالكاميرا ولتصميم الامتحان مهمة تغطية الهاتف، إذ لا يستطيع أي برنامج على حاسوب الامتحان حظره.
- اكتبوا قاعدة الذكاء الاصطناعي في تعليمات كل امتحان وإعداداته، حتى يكون السماح بأي أداة قرارًا مقصودًا ويبقى كل ما عداها محظورًا.
- تعاملوا مع كل رصد على أنه خيط يراجعه إنسان بالاستناد إلى أدلة بطوابع زمنية، لا حكمًا تلقائيًا.
شاهدوا أداة ذكاء اصطناعي تُحظر ثم تُراجَع
في 30 دقيقة نعرض امتحانًا مراقَبًا تُحظر فيه أدوات الذكاء الاصطناعي، وحدثًا مرصودًا على الخط الزمني، والتقرير الذي يراجعه المدرّس.
احجز عرضًا توضيحيًاأسئلة شائعة
هل يستطيع متصفح مُقفل حظر ChatGPT على هاتف الطالب؟
لا. البرنامج المثبّت على حاسوب الامتحان لا يتحكم إلا في ذلك الحاسوب، ولا يستطيع حظر هاتف أو جهاز لوحي موضوع على المكتب. ما يغطي الجهاز الثاني هو كاميرا تسجّل الطالب، أو مراقِب يشاهد مباشرة، أو شخص يراجع التسجيل لاحقًا، إلى جانب أسئلة لا تفيد فيها صورة تُرسل إلى روبوت محادثة، مثل الحالات التطبيقية أو محادثة شفهية قصيرة بعد الامتحان.
هل أدوات كشف الذكاء الاصطناعي موثوقة بما يكفي لإثبات أن طالبًا استخدم ChatGPT في امتحان؟
ليس وحدها. تقدّر أدوات كشف النصوص المولَّدة بالذكاء الاصطناعي احتمالًا ولا تُظهر ما حدث، وتعطي نتائج إيجابية خاطئة على أعمال نزيهة، ويمكن تجاوزها بإعادة صياغة خفيفة. والنتيجة الرقمية ليست دليلًا يستطيع الطالب فحصه والرد عليه. والأجدى أن تستند قرارات النزاهة إلى أحداث بطوابع زمنية وتسجيلات راجعها إنسان، وفق سياسة النزاهة الأكاديمية في المؤسسة.
هل يستطيع المدرّس السماح بأداة ذكاء اصطناعي في امتحان وحظرها في امتحان آخر؟
نعم، شرط أن تُضبط القواعد لكل امتحان على حدة: تسمية الأداة المسموح بها في التعليمات، وضبط تلك الأداة تحديدًا، وإبقاء كل المواقع والتطبيقات والإضافات الأخرى محظورة، وإبلاغ الطلبة قبل يوم الامتحان. وفي Examo يُضبط الحظر لكل امتحان أو لكل ملف أمان، فيمكن السماح بأداة ذكاء اصطناعي محددة فقط حين يجيزها الامتحان.
هل يستخدم Examo الذكاء الاصطناعي لكشف الغش؟
لا. لا يتضمن Examo أي ميزة قائمة على الذكاء الاصطناعي: لا تعرّف على الوجه، ولا تحليل آليًا للسلوك، ولا بيانات بيومترية، ولا درجة اشتباه. فهو يحظر ويرصد وفق قواعد كل امتحان، ويضع طابعًا زمنيًا لكل رصد على الخط الزمني للأحداث، ويحيله إلى مراجعة بشرية. ولا تُستخدم التسجيلات والسجلات أبدًا لتدريب نماذج الذكاء الاصطناعي.
هل يؤدي حظر أدوات الذكاء الاصطناعي إلى حظر التقنيات المساعدة للطالب أيضًا؟
لا ينبغي ذلك، ولا يحدث في Examo. فالتقنيات المساعدة المصرّح بها للطالب، مثل قارئات الشاشة وتحويل النص إلى كلام وبرامج دعم الكتابة، لا يحظرها الإقفال. وتُضبط ضمن التسهيلات الفردية إلى جانب الوقت الإضافي وفترات الاستراحة والشروط الخاصة، فلا تسلب قاعدة الذكاء الاصطناعي المطبّقة على المجموعة أداةً يحق للطالب استخدامها.





